أصبحت البطاريات المحمولة أو بنوك الطاقة جزءًا من حياة العديد من الأشخاص حول العالم، ويتزايد استخدامنا للهواتف الذكية. الأجهزة التي نضع فيها كل شيء في متناول أيدينا، وعلى الرغم من التحسينات المستمرة، فإن قدراتها المتزايدة باستمرار تعني أنه مع مرور الوقت، ستصبح البطارية المحمولة إلزامية. معظم هذه البطاريات هي من نوع ليثيوم أيون، والسبب هو أنها أقل المعادن كثافة وأخفها وزناً في الجدول الدوري، لذا فهي توفر أفضل نسبة بين الوزن وسعة تخزين الطاقة. لكن الصوديوم بدأ الآن يكتسب أرضية جديدة، مع وجود بطاريات أيون الصوديوم التي من المتوقع أن تصبح أكثر موثوقية من البطاريات التقليدية.
كشفت شركة Elecom اليابانية عن أول بنك طاقة مصنوع من أيونات الصوديوم للهواتف المحمولة، والذي يعد بعمر افتراضي يصل إلى 5000 دورة شحن وتفريغ كاملة. وهو رقم مخيف مقارنة بدورات بطاريات الليثيوم أيون التي تتراوح بين 500 و1000. بطارية محمولة من المفترض أن تدوم لمدة 13 عامًا تقريبًا، حتى في حالة استخدامها بشكل مكثف كل يوم.ما هي المزايا الأخرى التي توفرها هذه الأنواع من البطاريات؟ تسمح تقنية أيونات الصوديوم لهذه البطاريات بالعمل في درجات حرارة تتراوح بين -34 درجة مئوية و50 درجة مئوية دون تدهور متسارع أو مشاكل استنفاد السعة أو سرعات شحن محدودة في درجات الحرارة المنخفضة. بالإضافة إلى ذلك، وعلى عكس بطاريات الليثيوم، يمكن تفريغها بالكامل للنقل أو التخزين طويل الأمد، وبالتالي القضاء على أي مخاطر محتملة أثناء النقل.
ما هي العيوب التي تقدمها؟ على الرغم من أن حجمها ووزنها يعادل وزن بنك الطاقة 20000 مللي أمبير في الساعة، إلا أنها توفر سعة 9000 مللي أمبير في الساعة فقط. تكنولوجيا ناشئة يمكن أن تستمر في التحسن في المستقبل وتصبح أكثر تكلفة من البطاريات القائمة على الليثيوم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق