آبل تقدم رسميا أول هاتف قابل للطي لها وهذه أبرز مواصفاته .. يصل سعره إلى 3839 دولار
أحدهم يكتشف أن لديه ذاكرة وصول عشوائي (RAM) بقيمة 10000 دولا، تتراكم عليها الأتربة في مرآبه والآن لا يعرف ماذا يفعل بها
سيتم الكشف اليوم عن هاتف iPhone 18 Pro .. إليكم أبرز التغييرات المتوقعة مقارنةً بهاتف iPhone 17 Pro
وفي ظل هذه التطورات العديدة، قد يبدو هاتفا "آيفون 18 برو" (iPhone 18 Pro) و"آيفون 18 برو ماكس" (iPhone 18 Pro Max) الجهازين الأكثر قابلية للتوقع في العرض المرتقب. وهما كذلك بالفعل -من الناحية الخارجية على الأقل-؛ إذ تشير التقارير إلى أن "أبل" لا تخطط لإجراء تغيير جذري آخر في التصميم بعد عام واحد فقط من إعادة تصميم "آيفون 17 برو"، بل تتجه نحو تطوير يركز على تحسين المزايا القائمة بالفعل.
لكن هذا لا يعني أن الهاتفين سيكونان متطابقين تماماً؛ فالتسريبات تشير إلى تغييرات ستشمل الشاشة والكاميرا والمعالج والبطارية وتقنيات الاتصال. وستكون بعض هذه التغييرات ملحوظة بمجرد تشغيل الهاتف، بينما ستكون أخرى أقل وضوحاً، رغم أنها قد يكون لها تأثير أكبر على تجربة الاستخدام اليومي. وفيما يلي استعراض لأبرز الاختلافات المتوقعة.
- تصميم مألوف
وفقاً للمسربين، من المتوقع أن تحافظ أبل على لغة التصميم العامة التي اعتمدتها العام الماضي، بما في ذلك وحدة الكاميرا الكبيرة التي تشغل الجزء العلوي من الجهة الخلفية.
كما ستظل أحجام الشاشات دون تغيير: 6.3 بوصة لهاتف iPhone 18 Pro و6.9 بوصة لطراز Pro Max، وهي قياسات قطرية تطابق تلك الموجودة في الطرازات الحالية. وعلاوة على ذلك، يتميز هاتف iPhone 17 Pro بتصميم هيكلي موحد (unibody) مصنوع من الألومنيوم، ومن المتوقع أن يستمر هذا التصميم في تحديد المظهر العام للطراز اللاحق.
أما الفارق الأبرز فسيكون في الواجهة الأمامية؛ إذ تشير التقارير إلى أن أبل نجحت في تقليص حجم "الجزيرة التفاعلية" (Dynamic Island) من خلال وضع بعض مكونات نظام التعرف على الوجه (Face ID) أسفل الشاشة. ولن تختفي هذه الميزة تماماً -خلافاً لما أشارت إليه بعض الشائعات الأولية- لكنها ستشغل مساحة أقل.
من المتوقع أيضاً أن تخفف "أبل" من حدة التباين بين الزجاج والألمنيوم في الجهة الخلفية، مما يمنح الجهاز مظهراً أكثر تجانساً إلى حد ما. وسيُضاف إلى ذلك توفر ألوان جديدة، حيث برزت درجات لونية مثل "الكرز الداكن" (Dark Cherry) والأزرق الفاتح بشكل متكرر في التسريبات.
- معالج A20 Pro يُدشّن تقنية 2 نانومتر
ستكون إحدى أبرز التغييرات الحقيقية غير مرئية للعين؛ فبينما يعتمد هاتف iPhone 17 Pro على معالج A19 Pro، من المتوقع أن يشهد الجيل التالي الظهور الأول لمعالج A20 Pro، الذي ستتولى شركة TSMC تصنيعه باستخدام تقنية دقة التصنيع 2 نانومتر.
قد يبدو الحديث عن تقنية النانومتر مجرد ترقية تهدف إلى التباهي بالمواصفات التقنية، إلا أن القيمة الحقيقية تكمن فيما تتيحه هذه التقنية من إمكانيات: مثل حشد عدد أكبر من الترانزستورات في مساحة أصغر، وتحسين الأداء، والأهم من ذلك، تعزيز الكفاءة.
وبعبارة أخرى، لا يقتصر الأمر ببساطة على قدرة هاتف آيفون على تشغيل تطبيق ما بسرعة أكبر بجزء من الثانية؛ فالمعالج الذي يستهلك طاقة أقل يساهم في إطالة عمر البطارية، وتقليل الحرارة المتولدة، والتعامل مع المهام الشاقة — بما في ذلك تلك التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي — دون إجهاد البطارية بشكل مفرط.
- كاميرا يمكنها فتح وإغلاق العدسةمن المرجح أن تكون تقنيات التصوير هي الجانب الأكثر إثارة للاهتمام في هذا الجيل من الهواتف. يستخدم هاتف iPhone 17 Pro حالياً كاميرا رئيسية بدقة 48 ميجابكسل وفتحة عدسة ثابتة تبلغ f/1.78، وتفيد التقارير بأن شركة آبل تعمل على تطوير نظام فتحة عدسة متغيرة للإصدار اللاحق، بحيث يتيح التحكم الفعلي في كمية الضوء التي تصل إلى المستشعر.
تسمح فتحة العدسة الأوسع بالتقاط المزيد من الضوء، وهو أمر مفيد بشكل خاص في المشاهد المظلمة، بينما يوفر تضييق فتحة العدسة تحكماً أكبر في عمق المجال، مما يحافظ على وضوح (تركيز) جزء أكبر من الصورة.
تُعد هذه الميزة شائعة في الكاميرات المخصصة للتصوير الفوتوغرافي، وقد استخدمتها بالفعل بعض الشركات المصنعة للهواتف المحمولة. ومع ذلك، لا يزال يتعين علينا رؤية مدى تأثيرها الفعلي في الهواتف الذكية؛ إذ إن صغر حجم المستشعرات في هذه الهواتف يحد من بعض المزايا التي توفرها فتحة العدسة المتغيرة في الكاميرات التقليدية.
علاوة على ذلك، يظل هناك تساؤل هام، حيث تشير بعض التقارير إلى أن هذه الميزة الجديدة قد تكون حصرية لطراز iPhone 18 Pro Max.
كما وردت أنباء عن تطوير شركة سامسونج لمستشعر صور جديد مكون من ثلاث طبقات، من شأنه تحسين سرعة الالتقاط، والنطاق الديناميكي، والأداء في ظروف الإضاءة المنخفضة.
- عمر بطارية أطول دون الاعتماد حصراً على بطارية أكبر حجماً
لن يطرأ تغيير على حجم الشاشة أيضاً، رغم أنها قد تستهلك قدراً أقل من الطاقة؛ إذ من المتوقع أن تستخدم أبل شاشات من نوع LTPO+ الأكثر كفاءة للمساعدة في خفض استهلاك الطاقة. ومن شأن هذا الأمر -بالاقتران مع شريحة A20 Pro الجديدة المصنعة بتقنية 2 نانومتر- أن يتيح ساعات استخدام إضافية دون زيادة ملحوظة في حجم الجهاز أو البطارية.
يوفر هاتف iPhone 17 Pro حالياً ما يصل إلى 31 ساعة من تشغيل الفيديو، بينما تصل المدة في طراز Pro Max إلى 37 ساعة، وذلك وفقاً للأرقام الرسمية الصادرة عن أبل.
ومع ذلك، من المتوقع أن يضم طراز Pro Max الجديد بطارية ذات سعة أكبر، وسيكون المقابل لذلك هاتفاً أكثر سمكاً ووزناً بقليل.
- تحكم أبسط في الكاميرا
هناك أيضاً تغييرات طفيفة قد تحظى بترحيب غير متوقع؛ فقد طرحت أبل ميزة "التحكم في الكاميرا" (Camera Control) كوسيلة للوصول السريع إلى إعدادات التصوير المختلفة وتعديلها. وبالنسبة لهاتف iPhone 18 Pro، قد تعمد الشركة إلى تبسيط هذه الميزة عبر إزالة الطبقة السعوية التي تستشعر حركات التمرير، مع الإبقاء في الوقت ذاته على نظام استشعار الضغط.
سنعرف الليلة مدى صحة كل هذه المعلومات، والأهم من ذلك، ما إذا كانت الشركة تخبئ أي ميزات جديدة لم تكن قد تسربت بعد من مقرها في "كوبيرتينو".
الهاتف الخاص بك قد يستنزف البطارية حتى عند عدم استخدامه .. هذه الميزة مُفعَّلة افتراضياً وعليك تعطيلها
ورغم ذلك، تستمر نسبة شحن البطارية في الانخفاض تدريجياً. فإذا كنت تبحث عن طرق لتوفير طاقة البطارية في هاتفسامسونج جالاكسي أو تتساءل عن الإعدادات التي يجب التحقق منها لتحسين عمر البطارية، فهناك إعداد غير معروف كثيراً يستحق الاهتمام.
عادةً ما يصب معظم المستخدمين تركيزهم على سطوع الشاشة، أو التطبيقات التي تعمل في الخلفية، أو قوة إشارة الشبكة، غير أن هناك عمليات أخرى تعمل بصمت في الخلفية.
في الواقع، تظل بعض الوظائف المتعلقة بالموقع وشبكة "واي فاي" (Wi-Fi) وتقنية البلوتوث نشطة حتى عندما تعتقد أنك قد أوقفت تشغيلها؛ مما قد يؤدي إلى استهلاك مستمر للطاقة يظل دون ملاحظة لأسابيع أو حتى لأشهر.
- الإعداد الخفي الذي قد يستنزف بطاريتك في الخلفية
صُممت هواتف أندرويد الحديثة، بما في ذلك أجهزة "سامسونج جالاكسي"، لتوفير تجربة سلسة وضمان الاتصال السريع بمجموعة واسعة من الأجهزة.
ولتحقيق ذلك، يقوم النظام بإجراء عمليات مسح دورية للبحث عن شبكات "واي فاي" القريبة وأجهزة "بلوتوث" المتاحة؛ إذ تساعد هذه العمليات في تحسين دقة تحديد الموقع وتفعيل ميزات متقدمة تتعلق بالخرائط، والملحقات الذكية، والخدمات المتصلة.
غير أن ما لا يدركه الكثير من المستخدمين هو أن عمليات المسح هذه لشبكات "واي فاي" و"بلوتوث" قد تستمر في العمل حتى وإن بدت مفاتيح التشغيل الرئيسية مغلقة في لوحة "الإعدادات السريعة".
صحيح أن كل عملية مسح فردية تستهلك قدراً ضئيلاً جداً من الطاقة، إلا أن المشكلة تكمن في الأثر التراكمي؛ فعلى مدار ساعات -أو حتى يوم كامل- يواصل الهاتف تفعيل وحدات الاتصال اللاسلكي للبحث عن الشبكات والأجهزة المحيطة.
ونتيجة لذلك، يحدث استهلاك للطاقة في حالة السكون، وعادةً ما يظهر ذلك ضمن فئات عامة للنظام، مما يجعل من الصعب تحديد المصدر الدقيق لاستهلاك الطاقة.
كيف يمكنني إيقاف تشغيل ميزة المسح الضوئي لشبكات واي فاي و البلوتوث لتقليل استهلاك الطاقة؟
إذا كنت ترغب في التحقق مما إذا كانت هذه الميزة مفعلة على هاتف Samsung Galaxy الخاص بك، فيمكنك الانتقال إلى الإعدادات (Settings) > الموقع (Location) > خدمات الموقع (Location services). واعتماداً على إصدار نظام أندرويد وواجهة One UI المثبتين على جهازك، ستجد خيارات تحمل اسم "مسح شبكات واي فاي" (Wi-Fi scanning) و"مسح البلوتوث " (Bluetooth scanning).
تُصرح جوجل رسميًا بأن هذه عناصر التحكم تتيح لك تحديد ما إذا كان بإمكان الجهاز البحث عن نقاط وصول Wi-Fi أو أجهزة البلوتوث قريبة لتحسين بيانات الموقع الجغرافي.إن إيقاف تشغيل هذه الخيارات لا يعني التوقف عن استخدام الواي فاي أو البلوتوث عند الحاجة إليهما؛ بل يمنع الهاتف ببساطة من إجراء عمليات مسح مستمرة في الخلفية عندما لا تكون بصدد استخدام هذه التقنيات بشكل فعلي.
وعادةً ما يكون هذا الفرق أكثر وضوحًا خلال فترات عدم استخدام الجهاز، مثل وجوده في جيبك أو وضعه على الطاولة أو أثناء نومك.
من المستحسن أيضاً مراجعة أذونات الموقع الجغرافي للتطبيقات المثبتة على جهازك؛ فالعديد من التطبيقات تحتفظ بإمكانية الوصول المستمر إلى موقعك لأنها حصلت على هذا الإذن أثناء عملية الإعداد الأولية.
يمكنك الانتقال إلى "الإعدادات" (Settings) > "الموقع" (Location) > "أذونات التطبيقات" (App permissions) وتعديل الأذونات الخاصة بالتطبيقات التي لا تتطلب فعلياً الوصول المستمر إلى الموقع.
وفي كثير من الحالات، يُعد خيار "السماح فقط أثناء استخدام التطبيق" (Allow only while using the app) كافياً للحفاظ على جميع الوظائف الأساسية دون التسبب في عمليات تحقق مستمرة في الخلفية.
صحيح أن هذا الإجراء لن يُحدث تغييراً جذرياً وفورياً في عمر البطارية، لكنه قد يساعد في الحد من استنزاف الطاقة الخفي الذي غالباً ما يكون مصدراً للإزعاج.
كما يمنحك ذلك تحكماً أكبر في العمليات التي تجري على هاتفك المحمول دون أن تدرك ذلك. وإذا كنت تستخدم بانتظام سماعات الرأس أو الساعات الذكية أو أجهزة التتبع، فقد تفضل إبقاء هذه الوظائف مُفعَّلة.
ومع ذلك، في الأيام التي لا تعتمد فيها عليها، فإن إيقاف تشغيلها قد يمنحك ذلك القدر الإضافي من عمر البطارية الذي يُحدث فرقاً في نهاية اليوم.
وداعاً لحد 60 يوم .. صور جوجل تبدأ في إفراغ سلة المهملات في وقت أقرب بكثير
فحتى الآن، كانت أي صورة تُرفع إلى "صور جوجل " ثم تُنقل إلى "سلة المهملات" تظل هناك لمدة شهرين قبل حذفها نهائياً. أما الصور المخزنة محلياً على الهاتف فقط فكانت تخضع بالفعل لحد الـ 30 يوماً؛ لذا فإن جوجل تقوم عملياً بتوحيد الإجراءين وفقاً للإطار الزمني الأقصر، بدلاً من اعتماد الخيار الآخر.
حدّثت الشركة وثائق الدعم الخاصة بها في وقت سابق من هذا الشهر لتعكس الحد الجديد، وبدأ مستخدمو أندرويد الآن في تلقي إشعارات داخل التطبيق تنبههم إلى هذا التغيير. لم يكن الأمر مفاجئاً؛ فقد رُصدت آثار لهذا التعديل في شيفرة التطبيق البرمجية قبل أسابيع، مما يشير إلى أن جوجل كانت تمهد لهذا الإجراء منذ فترة.
تظل فترة الثلاثين يوماً وقتاً كافياً ومعقولاً لتقرر ما إذا كنت ترغب حقاً في استعادة تلك اللقطة الشاشة (screenshot) غير الواضحة أو الصورة المكررة. لكن المشكلة تكمن في جانب آخر؛ فالأمر ببساطة يمثل تقليصاً لمستوى الخدمة، ونادراً ما تحظى تغييرات كهذه بقبول أو حماس المشتركين في خطط "Google One". لم يصدر أي إعلان بارز أو تفسير مفصل للسبب -ربما يكون الهدف توفير مساحة تخزين على الخوادم- بل اكتفت الشركة بإدراج ملاحظة هادئة ضمن التفاصيل الدقيقة للخدمة.الواقع هو أن قلة قليلة من الناس يتفقدون مجلد المهملات بانتظام، كما أن تقليص فترة الاحتفاظ بالملفات إلى النصف يزيد من خطر فقدان صورة مهمة بشكل دائم دون الانتباه لذلك في الوقت المناسب.
جوجل تعمل على تعزيز أندرويد 17 للتصدي لعمليات الاحتيال التي تجبر الهواتف المحمولة على العودة إلى هذه التقنية المتقادمة
وتماشياً مع ذلك، تسعى جوجل إلى جعل هذا النوع من الهجمات أكثر صعوبة بكثير من خلال إطلاق نظام التشغيل أندرويد 17.
لفهم آلية عمل هذا النوع من الخداع، يكمن السر في تقنية يعود تاريخها إلى أكثر من 30 عاماً، ومع ذلك لا تزال قابلة للاستخدام في ظروف معينة. لقد صُممت شبكات الجيل الثاني (2G) بتدابير أمنية أقل صرامة مقارنة بالشبكات الحديثة؛ فعلى سبيل المثال، ورغم قدرة الهاتف على التعريف بنفسه أمام الشبكة، إلا أنه يفتقر إلى آليات التحقق اللازمة للتأكد من أن البرج الذي يتصل به يتبع فعلياً لمزود الخدمة الخاص به.
وكما يوضح موقع Android Authority، يستغل المجرمون هذه الثغرة الأمنية باستخدام محطة قاعدية وهمية قادرة على بث إشارة قوية بما يكفي لجذب الهواتف المحمولة القريبة وإجبارها على التحول من الشبكة الحديثة إلى اتصال الجيل الثاني (2G). وبمجرد إتمام الاتصال، يمكن لهذه المحطة الخبيثة فرض إجراء اتصالات غير مشفرة والتموضع في منتصف مسار الاتصال.
بعبارة أخرى، يتيح ذلك حقن رسائل SMS مباشرةً في الهاتف وتعديل عناصر الرسالة، بما في ذلك رقم المُرسِل الظاهر. وتوضح الشركة -التي تتخذ من "ماونتن فيو" مقراً لها- أن المهاجم قد يحاول أيضاً انتحال صفة خدمة تجميع الرسائل النصية (SMS aggregator) التي يستخدمها أحد البنوك، مما يؤدي إلى إنشاء رسائل تصيد احتيالي تبدو أكثر واقعية.
وفي الواقع، تشير الشركة إلى أن هذه الرسائل لا تسلك بالضرورة المسار القياسي لشبكة مشغل الاتصالات، مما يتيح لها تجاوز بعض أنظمة الكشف عن الرسائل المزعجة (السبام) والاحتيال. ولهذا السبب، وبدءاً من الإصدار 12، يتيح نظام "أندرويد" للمستخدمين تعطيل الاتصال بشبكات الجيل الثاني (2G) يدوياً في الأجهزة المتوافقة.
سيُتيح نظام "أندرويد 17" لمشغلي شبكات الاتصالات إمكانية ضبط هذه الميزة الأمنية بحيث تظل شبكات الجيل الثاني (2G) معطلة افتراضياً لدى عملائهم؛ مما يعني أن المستخدمين لن يضطروا إلى الإلمام بتفاصيل هذا النوع من الهجمات أو البحث عن الإعدادات اللازمة لتفعيل الحماية بأنفسهم. ومع ذلك، فإن هذا الإجراء لن يلغي استخدام شبكات الجيل الثاني في جميع الهواتف المحمولة، إذ يعتمد الأمر على تبني المشغلين لهذه الميزة وعلى الخصائص التقنية المحددة لكل جهاز.
وفي الوقت الراهن، تظل عملية تعطيل شبكة الجيل الثاني (2G) على الهواتف المتوافقة (التي تعمل بنظام أندرويد 12 أو إصدار أحدث) واحدةً من أبسط الطرق للحد من مخاطر هذا النوع من الهجمات. وللقيام بذلك، انتقل إلى الإعدادات (Settings) > الشبكة والإنترنت (Network & internet) > بطاقة SIM أو شبكة الجوال (SIM or Mobile network) > السماح بشبكة الجيل الثاني (Allow 2G)، ثم ابحث عن مفتاح التبديل وقم بإيقاف تشغيله.
كارثة .. مايكروسوفت تبدأ الآن في عرض إعلانات على خلفيات سطح مكتب الويندوز 11
وقد ظهرت شكاوى عامة حول هذا الأمر بسرعة على منصة ريديت. وتفيد التقارير بأن أجهزة الكمبيوتر التي تعمل بنظام ويندوز 11 وتستخدم أداة Bing Wallpaper لتبديل خلفيات سطح المكتب تلقائياً، بدأت تعرض إعلانات لمجموعة تضم 11 فيلماً من سلسلتي Harry Potter وFantastic Beasts.
وأثار هذا الوضع موجة من الانتقادات ضد مايكروسوفت، حيث إنه يحوّل سطح المكتب فعلياً إلى لوحة إعلانية ضخمة. ولا تزال التفاصيل المتعلقة بهذا المحتوى الدعائي المحدد غير واضحة، رغم وجود تكهنات بأنه قد يكون جزءاً من حملة ترويجية تقودها شركة Warner Bros.
وحتى الآن، لم تصدر الشركة بياناً عاماً بشأن هذه المسألة. ومع ذلك، فإن جميع من واجهوا هذا الإعلان قد تلقوه عبر تطبيق Bing Wallpaper ، وهو تطبيق تابع لمايكروسوفت يقوم بتغيير خلفيات سطح المكتب تلقائياً في نظامي الويندوز 10 والويندوز 11".
ووفقاً للمستخدمين المتأثرين، عادةً ما يعرض التطبيق خلفيات تتضمن مناظر طبيعية أو حيوانات أو معالم شهيرة؛ إلا أن مايكروسوفت اختارت هذه المرة المضي قدماً خطوة إضافية للترويج لسلاسل أفلام تستند إلى أعمال الكاتبة J.K. Rowling.
وفقاً للمستخدمين المتأثرين، عادةً ما يعرض التطبيق خلفيات تتضمن مناظر طبيعية أو حيوانات أو معالم شهيرة. غير أن الفريق القائم عليه في مايكروسوفت قرر هذه المرة المضي خطوة أبعد من ذلك للترويج لسلاسل الأفلام المستوحاة من أعمال الكاتبة "جي كيه رولينغ".
وفقاً لتقرير صادر عن موقع Neowin ، تحذر مايكروسوفت من أن تطبيق Bing Wallpaper يتضمن إعلانات داخل التطبيق؛ ولذلك، فمن المرجح أن مستخدمي نظام الويندوز11 قد منحوا الإذن بتلقي محتوى إعلاني على أجهزة الكمبيوتر الخاصة بهم عند تثبيت التطبيق والموافقة على الشروط والأحكام.لقد أصبح من الواضح الآن أنه لا يوجد جزء من نظام التشغيل الويندوز 11 بمنأى عن التحول إلى وسيلة لتحقيق الأرباح من خلال الإعلانات؛ فقد واجهت مايكروسوفت في السنوات الأخيرة انتقادات متكررة بسبب إدراج إعلانات في مناطق رئيسية من النظام، بما في ذلكمستكشف الملفات ، وقائمة "ابدأ" ، ولوحة الإشعارات.
كما طالت سياسة الإعلانات المزعجة هذه برامج أخرى تابعة لشركة مايكروسوفت ، مثل حزمة Office. ورغم أن الشركة ربما حصلت على موافقة ضمنية من المستخدمين عبر تطبيق Bing Wallpaper، إلا أن ذلك لا يلغي حالة الاستياء التي يعبرون عنها.
وقد أفاد بعض المستخدمين المتضررين بعدم قدرتهم على تغيير خلفية الشاشة يدوياً للتخلص من الإعلان المعني؛ إذ تولى التطبيق إدارة الخلفية في نظام الويندوز 11 وعطّل خيار التغيير اليدوي.
باختصار: إذا كنت تستخدم تطبيق Bing Wallpaper، فقد تبدأ فجأة في رؤية إعلانات على خلفية سطح المكتب. وإذا كنت تفكر في تجربة هذا البرنامج، فضع في اعتبارك أنك قد تواجه إعلانات مزعجة للغاية تظهر على سطح المكتب.
جوجل تُطلق AlphaGenome Atlas .. نظام ذكاء اصطناعي يساعد في الكشف عن الأمراض النادرة
تتنبأ هذه المنصة القائمة على الويب بتأثيرات 9 مليارات تغيير أحادي الحرف (طفرة نقطية) في الحمض النووي البشري. وتشير جوجل إلى أنه نظراً لأن جينوم كل فرد يتألف من مليارات المواقع، فإن التحقق تجريبياً من تأثير كل متغير محتمل يُعد أمراً مستحيلاً عملياً. ورغم أن شركة "DeepMind" كانت قد حققت سابقاً تقدماً في هذا المجال من خلال نموذج "AlphaGenome"، إلا أن ذلك النموذج كان يقتصر على تحليل حالات محددة ولم يقدم نظرة شاملة على الجينوم بأكمله.
وهنا يأتي دور "AlphaGenome Atlas"؛ فهو يمثل مجموعة بيانات بحجم "بيتابايت" واحد، أي أنها أكبر بثلاثين مرة من قاعدة بيانات "AlphaFold". كما أطلق المهندسون مقياس "AlphaGenome Variant Impact Score" (أو اختصاراً AVI)، وهو مقياس يجمع بين قدرات "AlphaGenome" ونموذج "AlphaMissense" (وهو نموذج آخر متخصص في المتغيرات التي تُحدث تغييراً في البروتينات). ويقوم مقياس AVI بدمج نتائج التنبؤ من كلا النموذجين في رقم واحد، مما يتيح تحديد أولويات المتغيرات التي تستدعي مزيداً من الاهتمام دون الحاجة إلى مراجعة كل نتيجة يدوياً.
تتألف المنصة من عدة مكونات مترابطة؛ إذ يضم "AlphaGenome Atlas" آلاف التوقعات المتعلقة بالتأثيرات الجزيئية لكل طفرة جينية، مغطياً بذلك أنواعاً مختلفة من الخلايا والأنسجة لدى البشر والفئران. وتعمل أداة AVI على مناطق الحمض النووي (DNA) المسؤولة عن إنتاج البروتينات، وكذلك على الأجزاء التي تنظم توقيت وآلية تفعيل الجينات.وفقاً لشركة جوجل، يجري بالفعل استخدام أطلس "AlphaGenome" في حالات بحثية واقعية؛ إذ استخدم علماء في معهد "Broad" أداة "AVI" لتحديد أولويات المتغيرات الجينية في حالات الأمراض النادرة غير المُشخَّصة، مما أدى إلى اكتشاف متغير في جين "DNM1" مرتبط بنوع حاد من الصرع. وقد أكدت الفحوصات المخبرية صحة توقعات الذكاء الاصطناعي.
طبّق غاريث هوكس، الباحث في مجلس البحوث الطبية بجامعة إكستر، هذا "الأطلس" على بيانات تخص أكثر من 54 ألف شخص في المملكة المتحدة. ومن خلال تصنيف المتغيرات الجينية بناءً على تأثيرها الجزيئي، تمكّن هوكس من تحديد روابط جينية إضافية بنسبة 22%، وهي روابط كانت قد ضاعت سابقاً وسط الضجيج الإحصائي للبيانات غير ذات الصلة. وأخيراً، استخدم معهد "ستاورز" (Stowers Institute) هذا الأطلس للتمييز بين البروتينات المرتبطة بالحمض النووي التي تُغيّر مستوى سهولة الوصول إليه وتعمل على تنشيط الجينات أو تعطيلها.هذا البرنامج المجاني يقوم بما لا يستطيع مدير مهام ويندوز القيام به
كما تتوقعون، نحن نتحدث عن ويندوز 11، وهو نظام تشغيل يضم العديد من الميزات المتكاملة، بما في ذلك تلك التي تركز على مراقبة العمليات.
إحدى أهم الأدوات التي يمكننا استخدامها هنا هي مدير المهام، لكنها لا تعمل دائمًا بالكفاءة المطلوبة. من المهم معرفة أن أدوات المراقبة المدمجة في ويندوز 11 قد تعرض معلومات كثيرة جدًا للمستخدمين المبتدئين، مما قد يُربكهم ويُشتت انتباههم. في المقابل، قد تعرض هذه الأدوات معلومات قليلة جدًا أو متأخرة جدًا للمستخدمين الأكثر خبرة.
وهنا يأتي دور الحل الذي سنتحدث عنه، وهو حل بديل لمدير المهام المذكور. تحديدًا، نحن نتحدث عن AppControl، الذي يمكنكم تحميله وتجربته من الرابط أسفل المقالة . هدفه واضح: تغيير طريقة مراقبتنا لأجهزة الكمبيوتر التي تعمل بنظام ويندوز.
نتحدث هنا عن تطبيق مجاني يُمكن اعتباره النموذج الأمثل لمدير مهام ويندوز منذ البداية.
- مزايا تطبيق AppControl لنظام التشغيل الويندوز
بدايةً، سنخبرك أن إعداد AppControl بسيط للغاية، وستلاحظ بدءه بمراقبة جهاز الكمبيوتر الخاص بك فورًا. يتمثل الاختلاف الأول عن مدير المهام في أن هذا البرنامج لا يكتفي بعرض إحصائيات حول ما يحدث في تلك اللحظة، بل يراقب أيضًا، في الوقت الفعلي، استخدام الأجهزة ودرجات حرارة المكونات، بالإضافة إلى التطبيقات التي تعمل في الخلفية.
تُسجّل جميع هذه البيانات وتُخزّن على جهاز الكمبيوتر لمدة ثلاثة أيام. يُعدّ هذا مفيدًا جدًا لتحليل سلوك النظام، حتى سلوكه السابق. فمن خلال مراجعة سلوك نظام ويندوز خلال الـ 72 ساعة الماضية، يُمكننا استكشاف المشكلات وإصلاحها بكفاءة أكبر. ليس هذا فحسب، بل بالإضافة إلى عرض تواريخ تنفيذ الأجهزة، يُشير AppControl بوضوح إلى التطبيقات قيد التشغيل على جهاز الكمبيوتر، وما إذا كانت موقّعة أم لا، ويُقدّم العديد منها وصفًا موجزًا.في الوقت نفسه، تُعدّ مراقبة خصوصية نظام التشغيل إحدى المزايا الرئيسية لهذا التطبيق. يُرسل AppControl إشعارات افتراضية عند الوصول إلى كاميرا جهاز الكمبيوتر، أو عند تشغيل تطبيق غير موقّع، أو عند طلب تغييرات على خدمات ويندوز.
كما يُمكننا ضبط التطبيق لإرسال إشعارات عند تفعيل الميكروفون، أو عند تتبّع الموقع، أو عند تحديث التطبيقات. وينطبق هذا أيضًا على بدء تشغيل البرامج التي تم تنزيلها حديثًا أو التطبيقات المشبوهة. كذلك، سيُقدّر الكثيرون أن AppControl لا يجمع بيانات المستخدم افتراضيًا. فهو يُضيف ببساطة ميزات تتطلب مراقبة أشمل لنظام ويندوز، وذلك بموافقة صريحة من المستخدم.
يتم كل هذا من خلال واجهة مستخدم سهلة الاستخدام، والتي يمكننا وصفها بأنها نظيفة للغاية وسهلة الفهم، على الرغم من الكمية الكبيرة من المعلومات التي توفرها بشكل افتراضي.
الرابط AppControl
السبب في أن إزالة غطاء الهاتف أثناء اللعب أو الشحن سيؤدي إلى إطالة عمر البطارية
لكن العدو الحقيقي غالبًا ما يكون شيئًا أكثر خفاءً: الحرارة. وهنا تحديدًا تكمن أهمية إجراء بسيط كإزالة غطاء الهاتف في أوقات معينة، إذ يمكن أن يُحدث فرقًا أكبر مما تتخيل.
تجدر الإشارة إلى أن الهواتف المحمولة اليوم أقوى بكثير مما كانت عليه قبل بضع سنوات، فهي مزودة بمعالجات متطورة، وشاشات ذات معدل تحديث عالٍ، وشحن سريع، وألعاب فيديو تولد كمية كبيرة من الحرارة الداخلية.
ولهذا السبب، من المهم الإشارة إلى أن المشكلة تظهر وتتفاقم عندما تبقى تلك الحرارة محصورة حول البطارية لفترة طويلة جدًا.
- لماذا يؤدي ارتفاع درجة الحرارة إلى تلف البطاريات بهذه السرعة؟
تعتمد بطاريات الليثيوم على تفاعلات كيميائية حساسة للغاية لدرجة الحرارة. لذا، عندما يتعرض الهاتف للحرارة باستمرار، تتسارع هذه التفاعلات وتبدأ في إتلاف المكونات الداخلية للبطارية قبل الأوان.
لا يُلاحظ التلف عادةً على الفور، إذ يستمر الهاتف في العمل بشكل طبيعي ظاهريًا، ولكن شيئًا فشيئًا، تظهر أعراض مألوفة، مثل انخفاض عمر البطارية، وارتفاع درجة الحرارة بشكل مفرط، وتراجع الأداء، أو الحاجة إلى شحن الهاتف بشكل متكرر خلال اليوم.
تكون درجة الحرارة المرتفعة شديدة بشكل خاص عندما تتزامن مع أوقات استهلاك الطاقة العالية، كما هو الحال أثناء جلسات الألعاب الطويلة أو تسجيل الفيديو أو الشحن السريع.
- ماذا يحدث للبطارية عند لعب الألعاب أو شحن هاتفك؟
أثناء تشغيل اللعبة، يعمل المعالج بسرعة عالية ويولد حرارة كبيرة. وإذا كان الهاتف يشحن في الوقت نفسه، فإن البطارية تولد حرارة إضافية نتيجة لعملية الشحن نفسها.
يخلق هذا الجهد المزدوج أحد أصعب السيناريوهات لأي هاتف ذكي حديث: الكثير من الطاقة الداخلة، والكثير من الاستهلاك الخارج، والحرارة تتراكم باستمرار داخل الجهاز.
وهنا يصبح الغطاء الواقي، خاصة إذا كان مصنوعًا من السيليكون أو سميكًا جدًا، مشكلة إضافية صغيرة لأحد أهم مكونات جهازك.- لقد حاولت الصناعة حل هذه المشكلة لسنوات
يحمي الغطاء هاتفك من الصدمات والسقوط، وهو أمر ضروري للاستخدام اليومي. لكن المشكلة تكمن في أن العديد من المواد تعيق تبديد الحرارة الطبيعي للجهاز.
لا يعني هذا أن استخدام الغطاء ضار، بل على العكس تمامًا. المهم هو إدراك أنه في الحالات التي يُولّد فيها الهاتف كمية كبيرة من الحرارة، فإن تغطيته قد يؤدي إلى احتفاظه بهذه الحرارة لفترة أطول.
لذا ينصح بعض الخبراء بإزالة الغطاء مؤقتًا أثناء الشحن السريع، أو جلسات الألعاب الطويلة، أو الاستخدام المكثف.
يدرك المصنّعون هذا التحدي جيداً. ولهذا السبب، تتضمن الهواتف الذكية الحديثة غرف تبخير، وصفائح جرافيت، وأنظمة ذكية لإدارة الحرارة مصممة لتوزيع الحرارة الداخلية بشكل أفضل.
مع ذلك، لا تزال قوانين الفيزياء تفرض حدودًا، فكلما زادت قوة الهاتف، زادت الحرارة التي يولدها. وكلما طالت مدة سخونته، زاد استهلاك البطارية على المدى الطويل.
إزالة الغطاء لن تضاعف عمر الهاتف أو تحل جميع مشاكل البطارية، لكنها قد تساعد في تخفيف بعض الضغط الحراري في أوقات محددة عندما يعمل الجهاز بأقصى طاقته.
وهذا هو المفتاح الحقيقي بالضبط: إن العناية بالبطارية لا تعتمد كثيراً على الحيل الخارقة بقدر ما تعتمد على التحكم في شيء أكثر أساسية وثباتاً، ألا وهو درجة الحرارة التي يعمل بها الهاتف يوماً بعد يوم.
خبير في الأمن السيبراني يعثر على رخصة قيادته الخاصة على "الويب المظلم"، إلى جانب 153 مليون رخصة أخرى
ووفقاً لموقع "Engadget"، فقد كشف عن هذا الاختراق الصحفي المتخصص في الأمن السيبراني "برايان كريبس"، الذي تواصل مع مجرمي الإنترنت المسؤولين عن الواقعة. وكان هؤلاء يديرون قاعدة بيانات تُعرف باسم "Nexus"، ولإثبات صحة الوثائق التي بحوزتهم، استخدموا نسخة من رخصة القيادة الخاصة بـ "كريبس" نفسه كعينة مجانية.
بعد التحقق من صحة الوثيقة، أكد الصحفي أن الملفات أصلية. وقد سار آخرون ممن طالتهم هذه القضية على نهج "كريبس"، ومن بين الوثائق المكتشفة، عُثر أيضاً على نسخة من رخصة قيادة وزير الدفاع الأمريكي "بيت هيغسيث"؛ وهي تفصيلة تزيد من وضوح أهمية هذا التسريب.تم الإعلان عن "Nexus" في منتدى "Exploit" - وهو منتدى روسي شهير مخصص للجرائم الإلكترونية - حيث عُرضت نسخ ضوئية لأكثر من 153 مليون رخصة قيادة أمريكية وكندية. ولم يقتصر الأمر على ذلك فحسب، بل احتوت قاعدة البيانات أيضاً على ما يزيد عن 10 ملايين وثيقة هوية وسفر ووثائق تعريف دولية، فضلاً عن مئات الآلاف من البطاقات الطبية.أكد الخبير تتبع المسار وصولاً إلى شركة IDScan.net، وهي شركة تتخذ من ولاية لويزيانا مقراً لها وتُقدم خدمات تقنية للتحقق من الهوية والوثائق. وتمثلت إحدى القرائن في أن عدداً من الأشخاص المتضررين كانوا قد استأجروا سيارات من شركة "هيرتز" (Hertz) -التي تستخدم خدمات الشركة المذكورة للتحقق من وثائق العملاء- رغم أنه لم يُؤكَّد بعدُ ما إذا كانت هي مصدر التسريب.تشير التقارير إلى أن مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) قد بدأ بالفعل التحقيق في القضية، وأن قاعدة بيانات "Nexus" قد أُغلقت، مما جعل صفحة تسجيل الدخول الخاصة بها غير متاحة. ومع ذلك، فإن هذا لا يعني أن نسخاً من تلك الوثائق قد اختفت، إذ من المحتمل أن تظل متداولة. وتُعد هذه القضية تذكيراً قوياً بالمخاطر المرتبطة بمركزية ملايين الوثائق الشخصية في قواعد بيانات؛ ففي حال اختراقها، يمكن أن تشكل هذه البيانات صيداً ثميناً لمجرمي الإنترنت، وكابوساً حقيقياً للضحايا.
للوصول إلى الأنترنت المظلم شاهد هذا الدرس : كيف تدخل بهاتفك الأندرويد إلى الأنترنت المظلم أو المخفي deep web

.jpg)

















